سأل عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله "كيف للعهد أن ينجح وهو قد أحدث هوة كبيرة بينه وبين فئة من اللبنانيين؟"، واكد بان حالة العداء مع إسرائيل هي ميثاقية وإنهاء حالة العداء ليست من صلاحيات رئيس الجمهورية.
واوضح فضل الله لقناة "المنار"، بان موقفنا واضح من رئيس الجمهورية جوزاف عون بأن هناك خطوات عليه أن يقوم بها وأداء السلطة وخطابها لا يساعد، وكانت شروطنا لانتخاب العماد جوزاف عون التزامه بحفظ حق اللبنانيين بمقاومة الاحتلال وتطبيق القرار 1701 واتفاق 27 تشرين الثاني جنوب الليطاني والحوار الداخلي.
واعتبر بان رئيس الجمهورية أخل بالالتزام الذي عقده معنا أثناء جلسة انتخابه في مجلس النواب، وسال من قال أننا لا نريد دبلوماسية؟ لكن نحن نريد دبلوماسية مستندة إلى الحق والتفاهم الوطني والقوة.
واشار فضل الله الى ان إيران ربطت مصيرها بلبنان وربطت الملف النووي بلبنان فماذا نريد أكثر من هذا الدعم؟، ونحن نسعى لإيجاد معادلة جديدة لتحرير الأرض وحماية أهلنا ومكونات هذه المعادلة أن المقاومة تصمد وتعمل على الاستعداد الدائم لمواجهة العدو.
واوضح بان البعض يسأل لماذا التزمت المقاومة بينما لم يلتزم العدو ونقول لهم أننا نسعى إلى المعالجة والحل، واكد بان العدو الإسرائيلي لم يتمكن من احتلال الأراضي التي احتلها في الجنوب إلا بعد وقف إطلاق النار.
ولفت الى ان الوضع الإقليمي وضع مريح جدا ويبشر بمعادلات جديدة يتأثر بها لبنان. واردف "انتظرنا 15 شهرا وكان الجواب على مطالباتنا أنه لا توجد ضمانات وكان رأينا طيلة 15 شهرا أن مصير البلد ليس للتجربة".
وراى بان الأميركي والإسرائيلي يريدان محو تاريخهم من الهزائم وفرض معادلات في الحاضر ورسم صورة للمستقبل أن لا ترفع بندقية بوجههم. وذكر بانه بمجرد توقيع مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية ارتبك الجميع في الداخل وتسابقوا للحديث معنا.
وتوجه فضل الله لبيئة المقاومة بالقول: "اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي".




















































